السيد جعفر السجادي

114

فرهنگ اصطلاحات فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

الوقوع‌اند وقوع آن‌ها در آن ممكن نيست پس اگر در اين سه مقوله حركت باشد لازم مىآيد كه امر تدريجى الوجود در زمرهء امر دفعى الوجود قرار گيرد و تبديل به آن گردد ) . « 1 » انقطاع نبوت - ملا صدرا بحثى را تحت عنوان انقطاع نبوت و رسالت از روى زمين عنوان كرده است البته اين مسأله در حاشيه خاتميت نبوت به حضرت رسول اكرم پيامبر اسلام مطرح شده است . بر اين اساس كه فيض حق هيچ‌گاه قطع نمىشود و شهاب الدين سهروردى گويد زمانى كه فيض حق از بندگان بريده شود روزگار بدبختى انسان‌ها است به همين دليل است كه اولياء اللَّه و علماى راسخين در علم ورثه انبيا قلمداد شده‌اند ، عالمان و ائمه معصومين در مذهب شيعه ادامه دهنده راه پيامبر خاتم‌اند و وارث علوم او . ملا صدرا گويد اگر منظور از وحى تعليم خداوند است بندگان خود را هيچ‌گاه اين نوع وحى منقطع نمىشود و تنها وحى خاص به رسول اللَّه منقطع مىشود . ملا صدرا گويد حكم مبشرات و حكم ائمه معصومين و سپس مجتهدان ، به حال خود باقى است و فى الجمله ملا صدرا قرآن ، روايات و علما را جانشين پيامبر مىداند . فى ان انقطاع النبوة و الرسالة عن وجه الارض باى وجه كان . اعلم : ان الوحى اذا اريد به تعليم اللَّه عباده فهو لا ينقطع ابدا ، و انما انقطع الوحى الخاص بالرسول و النبى من نزول الملك على اذنه و قلبه ، و لهذا قال خاتم الرسل صلى اللَّه عليه و آله : فلا نبى بعدى ، ثم ابقى حكم المبثرات و حكم الائمة المعصومين من الخطاء عليهم السلام ، و ازال عنهم الاسم ، و ابقى الحكم للمجتهدين بما ادى اليه اجتهادهم ، و امر من لا علم له بالحكم الالهى ان يسئل اهل الذكر الحكيم ، كما قال : فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون . فيفتونه بعد ما ادى اجتهادهم ، و ان اختلفوا بعد الاتفاق فى الاصول الايمانية كما اختلفت الشرابع مع اتفاقها فيما يتعلق بذات اللَّه و صفاته و اليوم الاخر ، فالنبوة و الرسالة من حيث ماهيتهما ما انقطعت . فللاولياء الكاملين فيها مشرب عظيم ، و لا سيما و قد ورد انه صلى اللَّه عليه و إله قال : « من حفظ القرآن فقد ادرجت النبوة بين جنبيه » و روى انه صلى اللَّه عليه و آله قال : ان للّه عبادا ليسوا بانبياء يغبطهم النبوة ، و هذا الحديث مما رواه المعتبرون من المحدثين فى طريقنا و طريق غيرنا ، و انه صلى اللَّه عليه و آله قال : فى امتى محدثين مكلمين ، و قد مر فى حديث جعفر الصادق عليه السلام ان معنى المحدث ما هو ، فالنبوة للنبى صلى اللَّه عليه و آله ، شهادة ، و للولى غيب ، هذا فرقان بين النبى و الولى فى اعلام اللَّه ، و الفرق الاخر ان الولى تابع له فى جميع ما يأمره و ينهاه ، و الفرق الاخر نحجير اسم النبى صلى اللَّه عليه و آله و الرسول عليه ، فلا يقال عليه هذان الاسمان ، انما يقال : ولى و وارث ، و هما اسمان الهيان ، و اللَّه ولى الذين امنوا ، و اللَّه خير الوارثين ، و الولى لا يأخذ النبوة الا بعد ان يرثها اللَّه منه ، ثم يلقيها الولى ليكون ذلك اعلى و اتم فى حقه ، و بعض الانبياء ، اخذوها وراثة عن النبى بوجهين كاهل بيته من الائمة الطاهرين عليه و عليهم السلام ، ثم علماء الرسوم كانوا يأخذونها

--> ( 1 ) شواهد ، ص 40 و اسفار ، ج 4 ، ص 3 و ج 6 ، ص 126 و ج 3 ، صص 77 ، 188 .